كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

10

محقق اردبيلى ( فارسى )

للعضدى و شرح الشمسية مع الحاشية و شرح المطالع و غيره و كان قدس الله روحه يكتب شرحا على الارشاد و يعطيهما اجزاء منه و يقول انظروا فى عبارته و أصلحوا منها ماشئتم فانى أعلم ان بعض عباراته غير فصيح فانظر الى حسن هذه النفس الشريفة . و كان جماعة من تلامذة ملااحمد يقرؤون عليه شرح المختصر للعضدى و قد مضى لهم مدة طويلة و بقى منه ما يقضى صرف مدة طويلة اخرى حتّى يتم ، و هما اذا قرءا يتصفحان اوراقا حال القراءة من غير سؤال و بحث و كان يظهر من تلامذته تبسم على وجه الاستهزاء بهما على هذا النحو من القراءة ، فلما عرف ذلك منهم تألم كثيرا منهم و قال لهم عن قريب يتوجهون الى بلادهم و يأتيكم مصنفاتهم و انتم تقرؤون فى شرح المختصر ، و كانت اقامتهما مدة قليلة لا يحضرنى قدرها ، و لمارجعا صنف ا لشيخ حسن المعالم و المنتقى و السيد محمد المدارك و وصل بعض ذلك الى العراق قبل وفاة ملا احمد رحمه الله . و طلب الشيخ حسن من مولانا احمد شيئا من خطه ليكون عنده تذكارا ، فكتب له بعض أحاديث فى الصحيفة التى عندى بخطه قدر ورقة ، و كتب فى آخرها كتبه العبد احمد لمولاه امتثالا لامره و رجاء لتذكره و عدم نسيانه اياه فى خلواته و عقيب صلواته ، و فقه الله لما يحبه و يرضاه بمنه و كرمه بمحمد و آله صلى الله عليه و آله - انتهى . و فى تلك الصحيفة صفحة به خط الشيخ الجليل الشيخ بهاء الدين قدس الله روحه كتب فيها كلمات حكيمة ، و فى آخرها كتب هذه الكلمات امتثالا لامر سيده صاحب الكتاب حرس مجده و كبت ضده اقل العباد بهاء الدين الجباعى أصلح الله شانه سائلا منه اجراءه على خاطره الخطير و عدم محوه عن لوح ضميره المنير ، سيما فى محال الانابات و مظان الاجابات و ذلك سنة 983 - انتهى . « 1 » * * * *

--> ( 1 ) . الدّر المنثور للشيخ على العاملى م 1103 ، ج 2 ، ص 199 - 202 .